258

Hamaset Çiçekleri

İmparatorluklar
Memlükler

============================================================

قلت وروى أنه خرج الشيخ أبو الغيث اليمنى رضى الله عنه فى بدايته يوما يحتطب فجاء الأسد فافترس حماره فقال اكلت حمارى فعلى أى شىء أحمل حطبى وعزة المعبود ما أحمله إلا على ظهرك فحمل الحطب على ظهره وساقه إلى باب البلد ثم حط الحطب عنه وقال له اذهب.

المكاية السادسة عشرة بعد الثاثماثة قال المؤلث كان الله له من المشهور أن الفقراء قالوا يوما للشيخ أبى الغيث رضى الله عنه نشتهى اللحم فقال اصبروا إلى اليوم الفلانى وكان يوم سوق تأتيه القواقل فلما جاء ذلك اليوم جاء الخبر أن قطاع الطريق أخذوا القاقلة ثم جاء بعض القطاع الحرامية بحب وجاء آخر بثور فقال الشيخ للفقراء تصرفوا فيه فتصرفوا وأحضروا العيش فتنحى الفقهاء فدعاهم الفقراء للأكل فامتنعوا فقال الشيخ للفقراء كلوا فإن الفقهاء ما يأكلون الحرام فلما فرغوا من الأكل جاء إنسان إلى الشيخ وقال يا سيدى إنى نذرت للفقراء كذا وكذا من الحب فأخذه الحرامية وجاء آخر إليه وقال نذرت للفقراء ثورا فنهب فقال لهما الشيخ قد وصل إلى الفقراء متاعهم فبقى الفقهاء يضربون يدا عل يد متندمين على ترك موافقة الفقراء.

وكان رضى الله عنه صباغا أعنى صباغا للقلوب يصبغ الناس وينقلهم من الصفات الدنية إلى الصفات السنية: وروى آنه وقعت بين يديه مغنية فغشى عليها ووقعت فلما أفاقت طلبت التوبة وصحبت الفقراء وكانت من المترفهات فقال لها الشيخ إنا نذبحك أتصبرين على الذبح فقالت نعم فامرها أن تسقى الماء للفقراء فمكثت ستة أشهر تحمل الماء على ظهرها ورآها الشيخ قد تبدلت عن حالها الأول ثم قالت للشيخ إنى اشتقت إلى ربى فقال لها الشيخ يوم الخميس تلقين ربك فماتت يوم الخميس رحمها الله تعالى.

وفى الشيخ أبى الغيث رضى الله عنه قلت : لنا سيدكم ساد بالفضل سيدا بكل مكان ثم كل زمان إذا أهل أرض فاخروا بشيوخهم أبو الغيث فينا فخر كل يانى الكاية السابعة عشرة بعد الثاشماةة قال المؤلف كان الله له ومن المشهور أيضا ما سمعناه ورواه الكبار من الشيوخ عن الشيخ الكبير العارف الربانى المريى عيسى المعروف بالهتار اليمنى رضى الله عنه

Sayfa 258