============================================================
الحكاية الرابعة عشرة بعد الثاثماية عن أحد المشايخ قال مررت يوما على شاطئ الفرات فعرضت لنفسى شهوة السمك الطرى فإذا الماء قذف بسمكة نحوى وإذا رجل يعدو ويقول أشويها لك فقلت نعم فسشواها فقعدت وأكلتها: وقال أبو القاسم الجنيد رضى الله عنه جئت مسجد الشونيزية فرأيت فيه جماعة من الفقراء يتكلمون فى الآيات يعنى فى الكرامات فقال فقير منهم أعرف رجلا لو قال لهذه الأسطوانة كونى ذهبا نصفك وفضة نصفك كانت قال الجنيد فنظرت فإذا الأسطوانه نصفها فضة ونصنها ذهب: وقال بعضهم كنت عند ذى النون المصرى رضى الله عنه فتذاكرنا طاعة الأشياء للأولياء فقال ذو النون من الطاعة أن أقول لهذا السرير يدور فى أربع زوايا البيت ثم يرجع إلى مكانه فيفعل قال فسار السرير فى أربع زوايا البيت وعاد إلى مكانه، وهناك شاب قاعد فأخذ يبكى حتى مات فى الوقت رضى الله عنه.
وكان الفضيل بن عياض رضى الله عنه على جبل من جبال منى فقال لو أن وليا من أولياء الله تعالى أمر هذاالجبل أن يميد لماد فتحرك الجبل فقال اسكن فلم أردك بهذا إنما ضربت مثلا فسكن، رضى الله عنه.
الكاية الغابسة عشرة بعد الثاشهاية عن أبى عمرو الزجاجى رحمه الله قال دخلت على الجنيد رضى الله عنه وكنت أريد الحج فأعطانى درهما صحيحا فشددته على مثزرى فلم أدخل منزلا إلا وجدت فيه رفقا ولم أحتج إلى الدرهم فلما حججت ورجعت دخلت على الجنيد فمد يده وقال هات فناولته الدرهم فقال كيف كان الختم فقلت كان الختم نافذا.
وقال أبو نصر السراج رحمه الله دخلنا تستر فرأينا فى قصر سهل بن عبد الله رضى الله عنه بيتا كان الناس يسمونه بيت السباع فسألنا الناس عن ذلك فقالوا كانت السباع تجىء إلى سهل وكان يدخلها هذا البيت ويضيفها ويطعمها اللحم قال أبو نصر ورأيت أهل تستر كلهم متفقين على هذا لا ينكرونه وهم الجم الغفير.
وروى أن اكثر أهل الرحبة ينكرون كرامات الأولياء فركب الشيخ جابر الرحبى رضى الله عنه أسدا يوما ودخل الرحبة وقسال أين الذين يكذبون أولياء الله تعالى قال فكفوا بعد ذلك.
Sayfa 257