============================================================
السابقة عليه والتى فقد اكثر من ثلاثة أرباعها اليوم، والتي ينقل عنها في العادة بدقة ولكن في حدود المنهج الذى سار عليه المؤلفون القدماء. غير أننا إذا فحصنا هذه المسألة عن كثب، كما يقول كراتشكوفسكي، فسنصطدم بصورة جدية بمشكلة عويصة تتعلق بأمانة المقريزي في استخدامه لمصادره إذ يقع عليه عبه الاتهام بالسرقة الأدبية(1) الذي وجهه إليه معاصره المؤرخ الناقد شمس الدين السخاوي(2)، ومن الباحثين المعاصرين جاستون فييت الذي اتهم المقريزي بأنه أعمل يد النهب في كتاب "ولاة مصره للكندي(2، وكاتب هذه السطور حيث لاحظت عندما نشرت ممالك مصبر والشام والحجاز والمن من كتاب "مسالك الآبصار في ممالك الأنصار" لابن فضثل الله العمري أن المقريزي تقل كل وصف ابن فضثل الله العمري لقلعة الجبل دون أن يشير اليه في أي موضع من كتابه (4). ومع ذلك فإننا في الحالات التي تمكننا فيها من تحقيق رواية المقريزي في أصولها ثبين لنا أن المقريزي أهل للثقة بصورة.
تجعلنا نعتمد عليه اعتمادا كاملا حتى في الحالات التى نجهل فيها جهلا تاما المصادر التى استقى منها مادته.
الخطط بين العفريزى والأزخدى وابن ذفماق آخر مؤلفى الخطط الذين ذكرهم المقريزي في مقدمته واستفاد منهم في خلال كتابه هو تاج الدين محمد بن عبد الوهاب بن المتوج صاحب كتاب "ايقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل"(2). وقد كتب بعد ابن المتوج اثنان من (1) كراتشكوفكى: تارخ الأدب الجغراني الأبصار- ممالك مصر والشام والحجاز واليمن، العرفى 484-482 القاهرة 1980، 28م كا اشار جودفرى (2) انظر فيما ولي ص 72.
دموميين إلى تقل المقرهزى لكل ما ذكره العمري عن الحبشة في كابه والالمام بذكر ملوك الحيشة 63(5141915 واعلاه ص 9 في الاسلامه دون اشارة إليه.
4) ابن فضل اله الرى: الك (5) المقررى: الحطط 541، 342.
Sayfa 84