644

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الرَّوْحاء (^١)، يقال: إنَّ علي بن أبي طالب ﵁ قاتل الجنَّ بها، وهي بئر متناهيةُ بُعْدِ الرِّشاء، يكاد لايلحق قَعْرُها (^٢).
بئر العَقَبَةِ: ذكرها رَزِين العَبْدَرِيُّ (^٣) في آبار المدينة قال: وهي البئر التي أدلى رسولُ الله ﷺ، وأبو بكر، وعمرُ ﵄ أرجلهم فيها، ولم يُعَيّن لها مَوْضِعًا، والمعروف أنَّ هذه القِصّة إنما كانت في بئر أَرِيس (^٤).
بئر العِهْنِ -بكسر العين المهملة، وسكون الهاء، ونونٍ -: بئرٌ معروفةٌ بالعالية، في وسط حديقة غنّاء، وعندها سدرة حسناء، وهي غزيرة جدًا لاتكاد تَنْزِف (^٥).
بئر أبي عِنَبَةَ - بلفظ واحدةِ العِنَب -: بينها وبين المدينة مقدارُ ميل، وهناك اعترض رسولُ الله ﷺ أصحابَه عند مسيره إلى بدرٍ (^٦)، وقد جاء ذكرها

(^١) الصفراء) و(الروحاء) سيعرف بهما المصنف في الصاد والراء.
(^٢) نقله السمهودي ٤/ ١١٣٩ عن المصنف، وتحرف (الرشاء) في مطبوعة (الوفا) إلى: هرشى.
(^٣) هو رَزِين بن معاوية بن عمار، أبو الحسن العَبْدَري الأندلسي السَّرَقُسْطي، الإمام المحدث الشهير، جاور بمكة دهرًا، وتوفي بها سنة ٥٣٥ هـ، ألف كتاب (تجريد الصحاح)، و(أخبار مكة)، و(أخبار دار الهجرة). سير أعلام النبلاء ٠/ ٢٠٤ - ٢٠٦، العقد الثمين ٤/ ٣٩٩، تحقيق النصرة ص ٢٣.
(^٤) علق السمهودي ٣/ ٩٧٦ على ماذكره المصنف بقوله: (والذي رأيته في كتاب رزين في تعداد الآبار المعروفة بالمدينة مالفظه: وبئر العين: سقط فيها الخاتم، وبئر القُفِّ التي أدلى رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر أرجلهم فيها، انتهى. وقد قدمنا في بئر أريس مايقتضي تعدد الواقعة).
(^٥) التعريف للمطري ص ٥٩، تحقيق النصرة ص ١٧٩.
(^٦) الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١٢، ونقل المراغي في تحقيق النصرة ص ١٨٠ عن الحافظ عبدالغني: أنه ﵊ عرض جيشه على (بئر أبي عنبة) بالحرة، فوق هذه البئر إلى المغرب، وذكر أنها على ميل من المدينة، انتهى. قال السمهودي ٣/ ٩٧٧: (لعل هذه البئر هي المعروفة اليوم ببئر ودي).

2 / 647