643

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

إلى الرشيد (^١) وهو بالرقة (^٢).
قال السَّريُّ بن عبدالرحمن الأنصاري:
كفِّنوني، إن متُّ في درع أروى … واغسِلوني، من بئر عروةَ ماءِ
/٢٦٠ سخنةٌ في الشتاء، باردة في الصيـ … ـف، سراج في الليلة الظلماء (^٣)
سألتُ عنها أهل المدينة فلم يُعَيِّنوها، وإنما ذكروا لي بئرًا عند قصر عروة رجمًا بالغيب، ورميًا للكلام على عواهنه، قيل: كأنها طُمَّت، فقد ذكر أهل التاريخ أنَّ والي المدينة (^٤) لما خَرَّب قصر عروة وآبارها، أمر بجملٍ مطلّي بالقطران، يُطرَح في بئر عروة.
قلت: أُمر بإصلاحها وردِّها إلى ماكانت عليه، ففعلت، كما ذكرتها في قصّة .... (^٥).
وذكر الزبير عن عبدالعزيز بن محمد قال: سمعت ابن مالاه (^٦) يقول لهشام بن عروة: رأيت أن عينًا من الجنة تصب ببئر عروة.
بئر ذات العَلَم -محركة-: بئر بين المدينة والصَّفْراء، تجاه

(^١) هو هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور، أبو جعفر العباسي، خامس الخلفاء العباسيين، ولد سنة ١٤٨ هـ وقيل بعدها، وتوفي سنة ١٩٣ هـ. تاريخ بغداد ١٤/ ٥ - ١٣، سير أعلام النبلاء ٩/ ٢٨٦ - ٢٩٥.
(^٢) الرقة: إحدى المدن السورية الواقعة على نهر الفرات، فيها آثار قصر ينسب لهارون الرشيد.
(^٣) البيتان في معجم البلدان ١/ ٣٠١.
(^٤) هو إبراهيم بن هشام، كان والي المدينة لهشام بن عبدالملك. انظر ماسيأتي ص ١١٢٥ في (قصر عروة).
(^٥) بياض بمقدار كلمتين في الأصل، والمراد قصة قصر عروة، وانظرها هناك ص ١١٢٥.
(^٦) في وفاء الوفا ٣/ ١٠٤٨: مرزوق بن والاه؟.

2 / 646