İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما أولا: فلأن قوله: علم لا يشتمل ما يكتفي فيه بالأدلة الظنية إذا لا يسمي الظن علما مجازا وهو معيب كما اعترف به المعترض، فإن أريد [276] بالعلم هنا ما هو معناه عند أهل المنطوق الشامل والظني فإما أن يراد به مطلق الإدراك والتصديق أعم من أن يكون مطابقا للواقع كما يفهم من كلام السيد، أو أن يراد به التصديق المطابق إن كان الأول أي ما يشمل الخطأ والصواب حتى يدخل اثبات الحجج بزعم المتصدي لاثباتها من كان من المعتزلة والأشاعرة والكرامية، والكلابية والنجارية والجهمية والضرارية، وغيرهم كما صرح به العضد فيلزم أن علم الملاحدة المنسوبين إلى دين الإسلام والنزادقة وغيرهم وكأهل وحدة الوجود الزاعمين بأنهم يقتدرون على إقامة الحجج فيما يدعون إليه من الضلالات النازحة عن قواعد الإسلام يسمى علم الكلام؛ لأن عندهم عقائد دينية وله عندهم حجج لا يقابلها الأشبه بزعمهم والمعلوم أن علمهم ليس من الكلام في شيء وكذا أهل وحدة الوجود ليس ما عندهم كلاما؛ لأن مدار كلامهم على شيء واحد هو وحدة الوجود، وإن كان الثاني فكل يدعي وصلا لليلي، فيلزم أن علم الأشعري عند المعتزلي ليس كلاما، وكذا العكس فهم مصرحون بأن اسم المتكلمين عام لمن عرف الكلام على قواعد الإسلام، وأيضا يدخل فيه علم الرسول عليه الصلاة والسلام وكذا علم جبريل عليه الصلاة والسلام، وعلم الصحابة رضي الله عنهم.
Sayfa 585