İhtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Türler
•Zaidism
•
Son aramalarınız burada görünecek
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أقول: فيه إيهام أن هذا التعريف من نبات أفكاره وثبات أنظاره حيث قال: أن يقال ولم يقل ما ... أو نحوه دون هذه العبارة المشعرة بعدم كون التعريف هذا قد وقع فيما مضى لا سيما مع تذييله لها بقوله: وبالله التوفيق، وأنت تعرف أن هذا التعريف هو ما أورده العضد في المواقف واعترضه سعد الدين بشيء مما سنذكره ووجهه السيد في شرح المواقف توجيها أراد به دفع ما ذكره السعد لما كان بين الاثنين من المعاصرة، وهكذا كل متعاصرين لا إشتهار المواقف ينبغي ما نسبناه إلى المعترض من الإيهام المذكور إذ ليس عليه أن ينبه على ما اشتهر، لأنا نقول: كلا فإنه قد لاح له عدم إشهار المؤلف وأصحابه بالمواقف فضلا عن شهرته عندهم، ولهذا نراه كثيرا ما ينقل كلامه باللفظ ويسنده إليه بذخا بذلك وتبجحا لا استشهاد أو استنادا إلى مرضى عند خصمه فإن صاحب المواقف من جملة خصوم المؤلف وأصحابه فكيف يورد كلامه استشهادا عليهم، ثم نقول: أن المعترض كما اشتغل بالاعتراض على كلام المؤلف رحمه الله تعالى ورماه بالحجر والمدر وعامله بقلة الانصاف وعدم النظر، ثم أتى بهذا التعريف راضيا له إذا كان من العضد، والسيد الشريف وما تنبه على أن كلام البشر مظنة الاختلال والاختلاف وأن من ألتمس عيبا فيما كان من عند غير الله وحده لا سيما مع عدم الانصراف إلى الإنصاف أهل ؛ لأن تجري هنا على منواله وتأتي بما في هذا الحد من قصوره واختلاله.
Sayfa 584