الاحتراس : أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أي يؤتى بشيء | يدفع ذلك الإيهام نحو قوله تعالى : ^ ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على | المؤمنين أعزة على الكافرين ) ^ . فإنه تعالى لو اقتصر على وصفهم بالأدلة على المؤمنين | لتوهم أن ذلك لضعفهم وهذا خلاف المقصود فأتى على سبيل التكميل أعزة على | الكافرين . |
الإحجام : كف النفس عن الشيء ويقابله الإقدام . |
الأحكام : الشرعية النظرية ما يكون المقصود منه النظر والاعتقاد وهي مقابلة | العملية التي يكون المقصود منها العمل . |
باب الألف مع الخاء المعجمة
الاختراع : يرادف الإبداع كما أشير إليه في الإشارات . |
الاختصاص : كون الشيء خاصا بشيء أي التعلق الخاص وما قيل إن المراد | بالاختصاص في تعريف الحلول أن لا يمكن تحقق هذا الشخص بعينه نظرا إلى ذاته | بدون ذلك كما في العرض بالنسبة إلى موضوعه فتكلف . لأن الاختصاص بهذا المعنى | غير مشهور بل المشهور هو الأول . ثم اعلم أن الاختصاص بحسب اللغة يقتضي أن | يكون فاعله مقصورا والمذكور بعد الباء مقصورا عليه لكن غلب استعماله على أن يكون | فاعله مقصورا عليه والمذكور بعد الباء مقصورا إما بجعل التخصيص مجازا عن التمييز | مشهورا في العرف حتى صار كأنه حقيقة فيه ، وإما بتضمين معنى التمييز فيه بشهادة | المعنى فيلاحظ المعنيان معا وتكون الباء المذكورة صلة للمضمن ويقدر للمضمن فيه باء | أخرى فمعنى قولهم نخصك بالعبادة مثلا على الأول نميزك ونفردك من بين المعبودين | بالعبادة فتكون العبادة مقصورة عليه تعالى ومعناه على الثاني نميزك بها مخصصا إياها | بك . وقس عليه قول النحاة اختص المندوب بوا . والباعث على هذا المجاز أو | التضمين المذكور هو أن تخصيص شيء بآخر في قوة تميزه بالآخر فافهم واحفظ فإنه | ينفعك كثيرا . |
Sayfa 39