الاحتقار : قريب من الإهانة وقد فرقوا بينهما بأن الإهانة تحصل بقول أو فعل | | أو تركهما لا بمجرد الإعتقاد والاحتقار يحصل به وبمجرد الإعتقاد في عدم الاعتبار | بشيء . |
الإحالة : قد تطلق على تغير الشيء في كيفية كالتسخين والتبريد وتلزمهما | الاستحالة كالتسخن والتبرد وقد تطلق على تغير حقيقته وجوهره أي صورته النوعية | وهذا التغير هو المسمى بالكون والفساد وهذا المعنى الأخير هو المراد في تعريف القوة | الغاذية فاحفظ . |
الإحاطة : من الحوط وهو الحفظ والصيانة ومنه الحائط للجدار لحفظه وصيانته | عن دخول الغير ( وفرا كرفتن جيزي راود انستن همه ) راو لهذا قال السيد السند الشريف | الشريف قدس سره الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا كما قال الله تعالى ^ ( ألا | أنه بكل شيء محيط ) ^ . |
الإحصار : من الحصر وهو المنع والحبس عن السفر وفي الشرع المنع عن | المضي في إفعال الحج سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض . وأقسام الحصر في | الحصر إن شاء الله تعالى . |
الإحصاء : العد على سبيل الإجمال والعد على سبيل التفصيل وهذا هو الفرق | بينهما . |
الإحسان : في اللغة فعل ما ينبغي أن يفعل من الخير وفي الشرع أن تعبد الله | كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . |
أحسن الخالقين : جمع بطريق عموم المجاز إذ لا مؤثر في الحقيقة إلا الله | تعالى . |
الإحصان : في اللغة المنع والدخول في الحصن يقال إنه أحصن أي دخل في | الحصن كما يقال فلان أعرق أي دخل في العرق . وفي الشرع أن يكون الإنسان رجلا | أو امرأة عاقلا بالغا حرا مسلما حصل له الوطئ بإنسان بالغ حر مسلم بنكاح صحيح . | وهذا إحصان الرجم فمن كان على هذه الصفات الخمس وزنى بأي امرأة كانت على | صفات الإحصان أولا رجم فإن كانت المزنية على صفات الإحصان رجمت أيضا وإلا | حدت وإن كانت امرأة على هذه الصفات الخمس وزنت بأي زان كان على صفات | الإحصان أولا رجمت فإن كان الزاني أيضا على صفات الإحصان رجم وإلا حد فكان | الإنسان يصير داخلا في الحصن عند وجود الصفات الخمس المذكورة . وأما إحصان | حد القذف كون المقذوف عاقلا بالغا حرا مسلما عفيفا عن زنا شرعي . |
الإحساس : إدراك الشيء بإحدى الحواس الخمس الظاهرة أو الباطنة فإن كان | الإحساس بالحس الظاهر فهو المشاهدة وإن كان بالحس الباطن فهو الوجدان وإن | | أردت أن تعقل الإحسان بتفصيله فانظر في التعقل . |
Sayfa 38