Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
كانت مغانية في صدر الزمان لكم
وللأسود الضواري ترجع الأجم
زارت روادة فيه كل داهية
بمثلها من عداة الحق تنتقم
ذاقوا به كل ضيق لا انفساح له
تصافنوا فيه طرق الماء واقتسموا
جهزت حزما إليهم كل ذي لجب
تحم بالضرب هندياته الخذم
عرمرم مقدم الفرسان تحسبه
سيلا يحدث عما فجر العرم
تعلو الأسود رياحا يطردن به
تنهى وتؤمر في أفواهها اللجم
والحرب تحرق حوليه نواجذها
ناشته بالعض حتى كاد يلتهم
من كل ماضي شبا الكفين قسورة
بالعيش في لهوات الموت يقتحم
ما جاء في درعه يعدو بحدته
إلا وأشبه منه لبدة غمم
ولا مجانيق إلا ضمر جعلت
صخورها حولها الأبطال والبهم
Sayfa 636
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin