Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
أجدت بالقهر عن علم رياضته
ففعله ما تريك الكف والقدم
أحل منك ركوبا ذل شرته
وكل ملك عليه ظهره حرم
حصن بنته لصون الملك كاهنة
وأفرغت فيه من تدبيرها الحكم
على الحصون مطل في مهابته
تلك البغاث وهذا الأجدل القرم
كأنه من بروج الجو منفرد
فنظرة منه فوق الأرض تغتنم
وأعين الخلق منه كلمت نظرت
على العجائب بالألحاظ تزدحم
كالأبلق الفرد لم يركن إلى طمع ،
لفتحه قبلها ، عرب ولا عجم
أو مارد في غرام من تمرده
بمثله العصم في الأطواد تعتصم
يشم زهر الدراري الزهر من كثب
بين البروج بعرنين له شمم
وهو الأجم ، ولكن لو يناطحه
طود ، لنكب عنه ، وهو منثلم
Sayfa 635
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin