Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
ترمي قلوبهم بالرعب رؤيتها
كما يروع نياما بالردى الحلم
كأنما الحصن من خوف أحاط بهم
عليهم ، وهو المبني ، منهدم
ومعلمات طلوع النبع حيث لها
في نزعهن بألحان الردى نغم
كأنما تسم الأعداء أسهمها
من الردى بسمات ، ويح من تسم
تطير بالريش والفولاذ واردة
من النحور حياضا ماؤهن دم
فإن خشوا غرقا عنوانه بلل
هلا خشوا را جمات حشوها ديم
من كل عارض نبل غير منقشع
في القطر منه شرار الموت يضطرم
حتى إذا أصبحوا جرحى وقد طمعت
في أكل قتلاهم العقبان والرخم
نادوا بعفوك عنهم فاستجاب لهم
على إساءتهم من فعلك الكرم
أفضت طولا عليهم بالندى نعما
من بعد ما واقعتهم بالردى نقم
Sayfa 637
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin