Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
كل لعلياك قد كانت حميته
مؤكدا كل ما يأتي وما يذر
وهم عبيدك فاصفح عن جميعهم
فالذنب عند كريم الصفح مغتفر
بكوا أباك بأجفان مؤرقة
أمواههن من النيران تنفجر
ورحمة الله تترى منهم أبدا
عليه ما كرت الآصال والبكر
حتى إذا قيل قد حاز العلى حسن
مدوا إلى أحمد الألحاظ وانتظروا
وقبلوا من مذاكي خيله فرحا
حوافرا قد علا أرساغها العفر
مالوا عليها ازدحاما وهي ترمحهم
فكم بها من كسير ليس ينجبر
شوقا إليهم ومحضا ممن وفائهم
لم يجر في الصفو من أخلاقه كدر
أبوك مدت عليهم كف رأفته
منها جناحا مديدا ظله خصر
حدت لهم في قوام الأمر طاعته
حدا فما وردوا عنه ولا صدروا
Sayfa 336
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin