Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
وألف الله في الأوطان شملهم
فنظموا في المغاني بعدما نثروا
وأنت عدل فسر فيهم بسيرته
فالعدل في الملك عنه تحمد السير
أنتم ملوك بني الدنيا الذين بهم
ترض ى المنابر والتيجان والسرر
أعاظم من قديم الدهر ملكهم
ترى المفاخر تستخذي إذا افتخروا
من كل مقتحم في الحرب معتزم ~
ذمر له في ضمير الغمد ذو شطب
كأنه بارق يسطو به قمر
' شمس العداوة حتى يستقاد لهم
وأعظم الناس أحلاما إذا قد رأوا '
إليك طيب روض المدح نفحته
لما تفتح فيه بالندى زهر
يجوب منه ذكي المسك كل فلا
طيبا ويعبر منه العنبر الذفر
كأن زهر الدراري فيه قد نظمت
كما تنظم في أسلاكها الدرر
Sayfa 337
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin