Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
يخشى حسامك مغمودا فكيف إذا
ما سل للضرب وانهدت به القصر
وليس يعجب من بأس مخايله
من مقلتيك عليها يشهد النظر
والشبل فيه طباع الليث كامنة
وإنما ينتضيها الناب والظفر
إن البلاد إذا ما الخوف أمرضها
ففي أمانك من أمراضها نشر
وما سفاقس إلا بلدة بعثت
إليك عنها لسان الصدق تعتذر
وأهلها أهل طوع لا ذنوب لهم
إني لأقسم ما خانوا وما غدروا
وإنما دافعوا عن حتف أنفسهم
إذ خذمتهم به الهندية البتر
ضرورة كان منهم ما به قرفوا
وبالضرورة عنهم نكب الضرر
وقد جرى في الذي جاءوا به قدر
ولا مرد لما يجري به القدر
وما على الناس في إحسان مملكة
إذا تشاجر فيه المد والحسر
Sayfa 335
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin