380

============================================================

سورة بى اسراليل وقد تضمتت الآبات الييان عما يوجبه محظم منزلة القرآن من التتقل يه تي صلاة الليل، بع الدعاء() لله جل وعز يفتح أيواب الرشد، وجمل السلطان بالنمر، واشارة مجى الحق وزهوق الياطل (28] - القيول في قوله جل وعز: ( وثنزل ين الفرهان بما هو يفاء وركمة للثامنين ذلا تزيد الظطمين إلا حضسارا وإذا أتعشنا غلى الاتسن أغزضن وتقا بجاببب وإذا مشه الشر كان نثوما قل كله يعمل علا شاكلتب فريكم أعلم بمن موأهدى سبلا) يقال من اي وبيغه وصيف الفرآن بأنه شقاء (21 الواب: من جهات امها: ما فيه من اليان الذي بزيل عمي الجهل وحيرة الشك: ومته: انه برهان من جهة التاليف(4) والتظم على آنه مجز هدل على د من انى ب ومنها: ما يتيرك به فيدفع الله به كثيرأ من المكاره والمضار، على ما بصح ووز في مفتضى الحكمة ومنها: ما في العيادة بتلاوته من الصلاح الداعي إلى امثاله بالمشاكلة الي وبيته وتقال: لم جاز وصغه بأنه بزيد الظالمين حسارا؟

ال الواب: الانهم كاترا بزبادون به يار ألكفرهم وحرمان النفسهم نلك التانع الي فيه، صار كانه يزيد مؤلاء(2) خسرانا بدل زبادة المؤمنين(1) تفى (1) في الأصل الهدعا (2) في الأصل شنا (4) في الأصل الثلليف (4)ما بين المكو فتين وود عند الطري في القيان 514/6. مع الحتلاف بي (6) الأصل ماولا (6) في الأمل المرمتينة

Sayfa 380