الجامع
الجامع
============================================================
سررة بنى اسرايل لهانأ ويتال: ما رجه اتصال { زإذا أتعمنا على الإنخن أعرض) بما قبله ؟
الجواب: إنه أعرض عن إنعامتا عليه يضروب التمم كا اعرض هن النعمة بالقرآن ويقال: ما معنى ( واذا مئه الشركان يعوما ) (4 الجواب ذم، بانه لا بتق بتفضيل الله تعال على عباده نطمع في كشف تلك البلية من جهته قعوذ بالله من صفة هذا الجلعل باله وفيل: يووساا" توطا من الفرح والروح، عن ابن عباس، وقنادة ويقال: ما معتى ( وتثا (2) يجاببه)؟
ال واب: ب بفه عن التام بقوق تعم الله وعن جاهة ناعد منا ونقال ما معتى عل شاكلى؟
الجواب على طريقته النى تناكل اخلاقه وتيل: على اي عن جامد وقيل: على عادته القى الفهاء اى نييغي ان بحذر إلف القاد ويتعر عى]2 وقد تضمتت الأيات البيان عما برجيه غظم شان(5) القرآن من وسقه بأن فاء ورحمة وهدى يردي" إلن الحق وبقود الى الرشده ويصر من العمى، بلود عن طرين الردى وتظهر به المعرقة بالتعمة ومرجها ومافي قلها من الق بوع حقها، وآن من آعرض عنه قاتا جن على نه باستحقاق سلب تمه اضبه على شاتاته في الاعراض عنه وعن موجبه (1) في الأحل الهعرة نه 1) ف الاصل المزة ن (4) في الأصمل المهمزة ت (4) ما بين للمكرفتين ورد هتد الطومى في التجان 514/6 (5) في الأصل شان (6) في الأصل شفا ) في الأصل يود
Sayfa 381