526

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وأما ما سألتني أن اكتب اليك برأيي فيما أنا فيه فإن رأيي جهاد المحلين حتى ألقى الله، لا يزيدني كثرة الناس معي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة، لاني محق والله مع الحق، ووالله ما اكره الموت على الحق، وما الخير كله بعد الموت الا لمن كان محقا.

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) كما قال أخو بنى سليم: فان تسأليني (إلى آخر البيتين)). وقال العلامة المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 673) بعد نقل كتاب عقيل إلى أمير المؤمنين (ع) ونقل جواب أمير المؤمنين (ع) إليه ما نصه: (أقول: روى السيد - رضى الله عنه - في النهج بعض هذا الكتاب هكذا: فسرحت إليه جيشا (فبعد أن نقل ما اختاره السيد (ره) إلى آخر البيتين قال): بيان - قوله: فقع بقرقر لعله خبر ان، وقوله ما الضحاك، معترضة، وقال الجوهرى: الفقع ضرب من الكمأة وكذلك الفقع بالكسر، ويشبه به الرجل الذليل، فيقال: هو فقع قرقر، لان الدواب تنجله بأرجلها قال النابغة يهجو النعمان بن المنذر: حدثوني بنى الشقيقة ما يمنع فقعا بقرقر أن يزولا وقال: القرقر القاع الاملس والفواق بالفتح والضم ما بين الحلبتين من الوقت، والتركاض والتجوال بفتح التاء فيهما مبالغتان في الركض والجولان والركض تحريك الرجل، وركضت الفرس برجلي حثثته ليعدو ثم كثر حتى قيل: ركض الفرس إذا عدا، والواو فيهما يشبه أن يكون بمعنى مع، ويحتمل العاطفة، واستعار لفظ الجماح باعتبار كثرة خلافهم للحق وحركاتهم في تيه الجهل والخروج عن طريق العدل، من قولهم: جمح الفرس إذا اعتز راكبه وغلبه، ويحتمل أن يكون من جمح بمعنى أسرع كما ذكره الجوهرى، وقوله (ع): فجزت قريشا عنى الجوازى، جمع جازية أي جزت قريشا عنى بما صنعت كل خصلة من نكبة أو شدة أو مصيبة أي جعل الله هذه الدواهي كلها جزاء قريش بما صنعت. وقال ابن أبى الحديد: سلطان ابن امى، يعنى به الخلافة، وابن امه رسول - الله صلى الله عليه وآله لانهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن مخزوم أم عبد الله وأبى طالب، ولم يقل: سلطان ابن أبى، لان غير أبى طالب من الاعمام يشركه في النسبة إلى عبد المطلب، (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 434 ]

Sayfa 433