525

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وشراف (1) والقطقطانة (2) فما والى ذلك الصقع، فوجهت إليه جندا كثيفا من المسلمين (3) فلما بلغه ذلك فر هاربا فلحقوه ببعض الطريق وقد أمعن، وكان ذلك حين طفلت الشمس للاياب، فتنا وشوا القتال قليلا كلا ولا، فلم يصبر لوقع المشرفية وولى هاربا، وقتل من أصحابه تسعة عشر رجلا ونجا جريضا بعد ما اخذ منه بالمخنق [ ولم يبق منه غير الرمق ] فلايا بلاى ما نجا.

---

1 - في مراصد الاطلاع: (شراف بفتح أوله وآخره فاء وئانيه مخفف [ مبنى على الكسر ] ما بين واقصة والفرعاء فيها ثلاثة آبار كبار، وقلب كثيرة طيبة) وفى القاموس: (شراف كقطام موضع أو ماءة لبنى أسد أو جبل عال أو يصرف ككتاب ممنوعا) وقال الزبيدى في شرح العبارة ضمن ما قال: (الموضع المشار إليه بين واقصة وفرعاء وبناؤه على الكسر هو قول الاصمعي، وأجراه غيره مجرى ما لا ينصرف من الاسماء). 2 - قد تقدم تفسيرها (انظر ص 422). 3 - قال الرضى (ره) في باب المختار من الكتب من نهج البلاغة (انظر ج 4 من شرح النهج لابن أبى الحديد، ص 55 - 56): (ومن كتاب له عليه السلام إلى أخيه عقيل بن أبى طالب في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الاعداء وهو جواب كتاب كتبه إليه عقيل: فسرحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين (فذكر مختارا من الكتاب بتقديم وتأخير واختلاف في بعض الفقرات وزيادة في بعض الموارد فنورده هنا بعبارته وهو:) فلما بلغه ذلك شمر هاربا ونكص نادما، فلحقوه ببعض الطريق وقد طفلت الشمس للاياب فاقتتلوا شيئا كلا ولا، فما كان الا كموقف ساعة حتى نجا جريضا بعد ما أخذ منه بالمخنق ولم يبق منه غير الرمق فلايأ بلاى مانجا، فدع عنك قريشا وتركاضهم في الضلال وتجوالهم في الشقاق وجماحهم في التيه فانهم قد أجمعوا على حربى كاجماعهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وآله قبلى، فجزت قريشا عنى الجوازى، فقد قطعوا رحمى، وسلبوني سلطان ابن امى، وأما ما سألت عنه من رأيى في القتال فان رأيى قتال المحلين حتى ألقى الله، لا يزيدنى كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عنى وحشة، ولا تحسبن ابن أبيك ولو أسلمه الناس متضرعا متخشعا، ولا مقرا للضيم واهنا، ولا سلس الزمام للقائد، ولا وطيئ الظهر للراكب المقتعد، ولكنه (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 433 ]

Sayfa 432