527

Gharat

الغارات

Soruşturmacı

جلال الدين المحدث

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

وأما ما عرضت به علي من مسيرك الي ببنيك وبني أبيك، فلا حاجة لي في ذلك فأقم راشدا محمودا، فوالله ما احب ان تهلكوا معي ان هلكت، ولا تحسبن ابن امك

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وقال الراوندي: يعنى نفسه لانه ابن ام نفسه، ولا يخفى ما فيه، وقيل: لان فاطمة بنت أسد كانت تربى رسول الله (ص) حين كفله أبو طالب فهى كالام له، ويحتمل أن يكون - المراد: سلطان أخى، مجازا ومبالغة في تأكد الاخوة التى جرت بينه وبين النبي (ص) واشارة إلى حديث المنزلة وقوله تعالى حكاية عن هارون: يا ابن ام ان القوم استضعفوني، وقد مر بعض ما يؤيد هذا الوجه، وواقصة موضع بطريق الكوفة واسم مواضع اخرى، وشراف كقطام موضع، أو ماء لبنى أسد، أو جبل عال، وكغراب ماء، والقطاقط والقطقط والقطقطانة بضمها موضع الاصرة [ كذا ] بالكوفة كانت سجن النعمان بن المنذر، فما والى ذلك أي قاربه، ويقال: أمعن الفرس أي تباعد في عدوه، وقال الجوهرى: تطفيل الشمس ميلها للغروب والطفل بالتحريك بعد العصر إذا طفلت الشمس للغروب، والاياب الرجوع أي الرجوع إلى ما كانت عليه في الليلة التى قبلها وقال الجوهرى: آبت الشمس لغة في غابت، وتفسير الراوندي بالزوال بعيد وقال الجوهرى: المناوشة في القتال وذلك إذا تدانى الفريقان، والتناوش التناول، قوله (ع): شيئا كلا ولا قال ابن أبى الحديد: أي شيئا قليلا كلا شئ، وموضع كلا ولا نصب لانه صفة شيئا وهى كلمة يقال لما يستقصر جدا، والمعروف عند أهل اللغة كلا وذا قال ابن هانئ المغربي: وأسرع في العين من لحظة * وأقصر في السمع من لا وذا وفى شعر الكميت كلا وذا، وقد رويت في نهج البلاغة كذلك الا أن في أكثر النسخ كلا ولا، ومن الناس من يرويها: كلا ولات، وهى حرف أجرى مجرى ليس ولا يجيئ الا مع حين الا ان يحذف في شعر ومن الرواة من يرويها: كلا ولاى، ولاى فعل معناه أبطأ، وقال ابن ميثم: قوله: كلا ولا، تشبيه بالقليل السريع الفناء وذلك لان لا ولا لفظان قصيران قليلان في المسموع واستشهد بقول ابن هانئ. أقول: ويحتمل أن يكون المعنى شيئا كلا شئ وليس بلا شئ أو يكون العطف للتأكيد، والموقف هنا مصدر، والمشرفية بالفتح سيوف نسبت إلى مشارف، وهى (بقية الحاشية في الصفحة الاتية) (*)

--- [ 435 ]

Sayfa 434