جوارك يا ربي لمثلي رحمة
فخذني إلى النيران لا جنة الخلد
وهو ينظر إلى أمته فيراها قد احتضنت الجاهل والدعي والمغرور، وتركته كما مهملا، بل وجدها لم تحسه ولم تشعر به، فيثور:
يا أمة جهلتني وهي عالمة
أن الكواكب من نوري وإشراقي
أعيش فيكم بلا أهل ولا سكن
كعيش منتجع المعروف أفاق
وليس لي من حبيب في دياركم
إلا الحبيبين أقلامي وأوراقي
لم أدر ماذا طعمتم في موائدكم
Unknown page