1189Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾānالزيادة والإحسان في علوم القرآنMuḥammad ʿAqīla - 1150 AHمحمد عقيلة - 1150 AHEditorأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينPublisherمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتEditionالأولىPublication Year١٤٢٧ هـGenresQuranic Sciences and Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924[البقرة: ٢]، و﴿ذاقا﴾ [الأعراف: ٢٢]، وشبههما خوفا من صيرورتها ظاء، لأن التفخيم يوجب لها الإطباق، فإن أتى بعدها مهموس نحو: ﴿إذ كنتم﴾ [آل عمران: ١٠٣] وجب بيان جهرها وإلا صارت ثاء، وإن أتى بعدها ظاء وجب إدغامها فيها، وهو في ﴿إذ ظلمتم﴾ / ب (الزخرف)، و﴿إذ ظلموا﴾ [٦٤] ب (النساء) فقط، فإن لقيها راء نحو: ﴿ذراعا﴾ [الحاقة: ٣٢]، و﴿أنذرتكم﴾ [فصلت: ١٣] تعين/ ترقيقها- من غير مبالغة- وتفخيم الراء خوفا من انقلاب الذال ظاء، فإن لحقها قاف نحو: ﴿الأذقان﴾ [يس: ٨]، و﴿ذق﴾ [الدخان: ٤٩] لزم ترقيقها أيضا، وإلا صارت ظاء، وإذا تكررت لفظا نحو: ﴿ذي الذكر﴾ [ص: ١] وجب تمييز كل من الذال المعجمة والمهملة خوف الالتباس كالظا والضاد، فلتعوذ الذي معناه الالتجاء والاعتصام بالذال نحو: [فاستعيذ بالله﴾ [الأعراف: ٢٠٠]، ﴿إنى أعوذ بك﴾ [هود: ٤٧]، و﴿معاذ الله﴾ [يوسف: ٢٣]، و﴿من الإنس يعوذون﴾ [الجن: ٦]، فإن كان بمعنى الرجوع فبالمهلة في ﴿لرادك إلى معاد﴾ [القصص: ٨٥]، و(يعودون لما نهوا عنه) (المجادلة: ٨)، و(أعيدوا) (الحج: ٢٢)، والموصول ﴿الذي﴾ (البقرة: ١٧]، ﴿والذان﴾ [النساء: ١٦]، و﴿الذين﴾ [الفاتحة: ٧] بالمعجمة كـ ﴿بذات الصدور﴾ [آل عمران: ١١٩]، و﴿ذات الرجع﴾ [الطارق: ١١]، و(ذات الصدع) (الطارق: ١٢)، والإشارة نحو: ﴿ذا﴾ [البقرة: ٢٤٥]، و﴿هذا﴾ [البقرة: ٢٥]، و﴿هذه﴾ [البقرة: ٣٥]، و﴿ذاك﴾، و﴿ذلكما﴾ (يوسف: ٣٧)، و(ذلك) (البقرة: ٢) و(كذلك) (البقرة: ٧٣)، و﴿ذو العرش﴾ [غافر: ١٥]، و﴿ذو الفضل﴾ [البقرة: ١٠٥]، وكلها بالمعجمة.3 / 278CopyShareAsk AI