1150

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Publisher

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

بذلق اللسان، وهو طرفه وصدره، وهي أخف الحروف على اللسان، وثلاثة منها تخرج من بين الشفتين ولا عمل لها في اللسان، وهي: الفاء، والباء، والميم، وباقيها يخرجن من أسفل اللسان [إلى] مقدم الغار الأعلى.
وما عداها من الحروف مصمتة، وسميت بذلك لأنها صمتت، أي: منعت أن تخص ببناء كلمة في لغة العرب إذا كثرت حروفها لاعتياصها على اللسان، فهي حروف لا تنفرد بنفسها في كلمة أكثر من ثلاثة أحرف حتى يكون معها غيرها من الحروف المزلقة، فمعنى المصمتة: الممنوعة من أن تكون منفردة في كلمة طويلة، من قولهم: صمت، إذا منع نفسه الكلام، وهذا آخر الصفات ذات الأضداد.
وأما الصفات التي لا يطلق على باقيها/ اسم مشعر بضد تلك الصفة، بل سلبها:
فمنها: حروف الصفير، وهي: السين، والصاد، والزاي، وهو صوت/ زائد بين الشفتين يصحبها عند خروجها، وهي الحروف الأسلية.

3 / 239