1083Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾānالزيادة والإحسان في علوم القرآنMuḥammad ʿAqīla - 1150 AHمحمد عقيلة - 1150 AHEditorأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينPublisherمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتEditionالأولىPublication Year١٤٢٧ هـGenresQuranic Sciences and Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وعلى ذلك أجمع القراء في أول الزمان، وكذا في آخره، ولم يخالف من المتأخرين إلا مكي، وتبعه بعض المتأخرين. انتهى.وهذا بالنظر لمجموع القرآن، وإلا فلو اشترطنا التواتر في كل فرد من أحرف الخلاف انتفى كثير من القراءات الثابتة عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم.قال في المنجد:والقراءة الصحيحة على قسمين:قسم صح سنده، ووافق العربية، والرسم. وهو ضربان:ضرب استفاض نقلهن وتلقاه الأئمة بالقبول، كما انفرد به بعض الرواة، أو بعض الكتب المعتبرة، أو كمراتب القراء في المد، ونحو ذلك.قال: فهذا صحيح، مقطوع به أنه نزل على النبي ﷺ، وهذا الضرب يلحق بالقراءة المتواترة، وإن لم يبلغ مبلغها.والعدل الضابط إذا انفرد بشيء تحتمله العربية، والرسم، واستفاض، وتلقي بالقبول، قطع به، وحصل به العلم.وهذا قاله الأئمة في الحديث المتلقي بالقبول، أنه يفيد القطع.وبحثه ابن الصلاح في علوم الحديث وظن أن أحدا لم يسبقه إليه، وقد قاله قبله- الشيخ- أبو إسحاق الشيرازي، ونقله ابن تيمية عن3 / 169CopyShareAsk AI