8Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090وقول نقيع بن جُرموز:أطوّفُ ما أطوفُ ثم آوي ... الى أمَّى ويرويني النقيعُفأدخل الألف في أمّى لغير نداء ولا ضرورة.وغيرُ هذا مما هو أسهلُ منه قول امرئ القيس:كأن ثَبيرًا من عَرانين وبْلهِ ... كبيرُ أناسٍ في بِجادٍ مزمَّلِفخفض مُزَمّلا، وهو وصفُ كبير. وقول الفرزدق:بخيْرِ يَدَيْ منْ كان بعد محمّدٍ ... وجارَيْه والمقتولِ للهِ صائمِفخفض صائم. وقول رؤبة:قد شفّها النوح بمأزولٍ ضيَقْففتح الياء. ومثال ذلك مما يُخرِج الكتاب عن غرضه.ثم اسعرضتَ إنْكارَ الأصمعي وأبي زيد وغيرهما هذه الأبيات وأشباهها، وما جرى بين عبد الله بن أبي إسحاق الحضرَمي والفرزدق في أقواله ولحنه في قوله:1 / 8CopyShareAsk AI