398Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090أبو الطيب:وأصْرَعُ أي الوحشِ قفّيتُه به ... وأنزِلُ عنه مثلَه حين أركَبُالنابغة الجَعدي:ونُنكِر يومَ الرّوعِ ألوانَ خيلِنا ... من الطّعْنَ حتى تحسِبَ الورْدَ أشْقَراأبو الطيب:جفَتْني كأني لستُ أنطَقَ قومِها ... وأطعَنهم والشُهْبُ في صورةِ الدُهْمأبو تمام:وما نفْعُ مَن قد مات بالأمسِ صادِيا ... إذا ما سماءُ اليومِ طال انهِمارُهاوأظنه أخذه من قول طرَفة - وإن كان غامضًا:فسقى ديارَكِ غير مفسِدِها ... صوبُ الرّبيع وديمةٌ تهْميالبحتري:واعلَمْ بأنّ الغيثَ ليس بنافِع ... للناس ما لم يأتِ في إبّانِهأبو الطيب:سبقْتَ إليهم مناياهُم ... ومنفعة الغوثِ قبلَ العطَبْأبو نواس:وإذا المطيُّ بنا بلغْنَ محمّدًا ... فظُهورُهنّ على الرِّجالِ حرامُ1 / 398CopyShareAsk AI