379Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090وكأنّ كلَّ سحابةٍ وكفَتْ بها ... تبكي بعيْنَي عُروةَ بنِ حِزامِأشجع:إنّ خُراسان وإنْ أصبحَتْ ... ترفَعُ من ذي الهمّةِ الشّانالم يحْبُ هارونُ بها جعْفَرًا ... لكنّه حابَى خُراساناغيره:والله ما فجعوك بالدّيوان إذ ... صرفوك بل فجَعوا بك الدّيواناأبو الطيب:نهنّي بصورٍ أمْ نهنِّئها بكا ... وقل للذي صورٌ وأنتَ له لَكاوما صغُر الأردُنّ والساحلُ الذي ... حُبيتَ به إلا الى جنْبِ قدْرِكابعضهم:أتيتُ فؤادَها أشكو إليهِ ... فلم أخلصْ إليهِ من الزِّحامِأبو الطيب وهو منقول الى معنى آخر:أبِنْتَ الدّهرِ عندي كلُّ بنْتٍ ... فكيْفَ وصلْتِ أنتِ من الزِّحامعنترة بن الأخرس:إذا أبصرْتَني أعرَضْتَ عني ... كأنّ الشمسَ من قِبَلي تدورُ1 / 379CopyShareAsk AI