336Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090وهو من قول الآخر:وفارَقتُ حتى ما أحِنّ الى هوًى ... وإنْ بان جيرانٌ عليّ كِرامُوقد جعلتْ نفسي على النّأيِ تنطوي ... وعيني على فقْدِ الحبيبِ تنامُوهو معنى قوله حتى حلت لي علاقمه. ومثله قول المؤرِّج بن عمرو:رُوِّعْتُ بالبين حتى ما أراعُ له ... وبالتفرّقِ من أهلي وجيرانيأو قول الخُريمي:لقد وقرَتْني الحادثاتُ فما أُرى ... لنازلةٍ من ريْبها أتوجّعُوقد بسطه أبو الطيب وشرحه وزاد فيه تمثيلًا حسنًا فقال:رماني الدهرُ بالأرْزاءِ حتى ... فؤادي في غِشاءٍ من نِبالفصِرْتُ إذا أصابتْني سهامٌ ... تكسّرتِ النِّصالُ على النّصالِوقد تقدم ما يقارب هذا المعنى، وإن كنا أعدناه لتمييز أحدهما عن الآخر.الطّرمّاح:يفرّق منا من نحبّ اجتماعَه ... ويجمع منا بين أهلِ الضّغائنآخر:عجِبتُ لتطويح النّوى من أحبّه ... وإدْناءِ من لا يُستلذّ له قُربُ1 / 336CopyShareAsk AI