328Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090ثم كرره وزاد إذ جعله مقتولًا في جسم القتيل وجعل للسيوف آجالًا فقال:القاتلُ السيفَ في جسمِ القتيلِ به ... وللسيوفِ كما للناس آجالُثم أعاد وزاد تشبيهًا فقال:ومنعفِرٍ لنصْلِ السيفِ فيه ... تواري الضّبِّ خافَ من احتِراشِوكأنه اقتدى في ترْكِ السيف في جسم القتيل بقول الحُصين بن الحُمام:نطاردُهم نستنفِذُ الجُرد كالقَنا ... ويستنفِذون السّمهريَّ المقوَّماقيل في تفسير قوله:ويستنفِذون السّمهريَّ المقوّماإنا نطعنهم فتبقى الرماح أو عواليها فيهم إذا أعجلونا بركْضِ الخيل عن انتزاعِها؛ وقيل غير ذلك. وقد قالت امرأة من بني عامر:تعرفكم جزر الجزور رماحُنا ... ويمسِكْن بالأكبادِ مُنكسراتوقد قيل في تفسيره: إن التماح تنكسر فتعلق بالأكباد عواليها.وقد قال أبو الطيب:نصرِّفُه للطّعْنِ فوقَ حواذِرٍ ... قدِ انقصفَتْ فيهنّ منهُ كِعابُ1 / 328CopyShareAsk AI