221Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090وقريب منه قول أبي عليّ البصير:ولكنّ البلادَ إذا اقشعرّتْ ... وصوّح نبتُها رُعِي الهشيمُومنه قول الآخر:فلا تحمَدوني في الزيارةِ إنني ... أزورُكمُ إذ لا أرى متعلِّلاوهذا مما قدمتُ لك ذكرَه من اختلاف صور الأمثلة على المعنى الواحد.قال أبو تمام:هانت على كلّ شيءٍ فهو يسفكُها ... حتى المنازلُ والأحداجُ والإبلُقال أبو الطيب:فما أمرّ بربْعٍ لا أسائِله ... ولا بذاتِ خِمارٍ لا تُريقُ دميجعل أبو تمام كل شيء يسفك دمه، وجعل أبو الطيب ذات خمار تريق دمه، فاقتصر على بعض تلك الجملة.قال بشار:إذا أنشَد حمّادٌ ... فقُل أحسنَ بشّارُوقال أبو هفّان يهجو ابن أبي طاهر:إذا أنشدكم شِعْرًا ... فقولوا أحسنَ النّاسُ1 / 221CopyShareAsk AI