203Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090أبو تمام فقد يكون، وقد يُقتَطع الطالب دونه، ويُحال بينه وبينه.وألطف من هذا التناسب، وأغمض مأخذًا ما تجده بين هذه الأبيات إذا حذفتَ عنك اعتبار أمثلتها، وأقبلت على صريح معانيها: قال بعض العرب:يهاب العديدَ الدُهْم من حيث لا يُرى ... ويخشى شَذاةَ العِزّ والعزّ غائبُوقال أبو هفّان:أنا السيفُ يُخشى حدّه قبل هزّه ... فكيف وقد هُزّ الحُسامُ المهنّدُوقول البحتري:ويخشى شَذاهُ وهو غيرُ مسلّط ... وقد يُتوقّى السيفُ والسيفُ في الغمدِوقول المتنبي:تُهاب سُيوفُ الهند وهيَ حدائدُ ... فكيف إذا كان نزاريةً عُرْباويُرهبُ نابُ الليثِ والليثُ وحدَه ... فكيف إذا كان الليوثُ له صَحْباويُخشى عُباب البحرِ وهو مكانه ... فكيف بمنْ يغْشى البلادَ إذا عبّامعنى هذه الأبيات الثلاثة واحد، وإن اختلفت المعارض والأمثلة.وكاختلافها واتفاق أغراضها قول الطُفيل الغنَوي:1 / 203CopyShareAsk AI