98

ويدفعونا عنه، وقد ذاقوا وبال ما اجترحوا، فسوف يلقون غيا، وقد قعد عن نصرتي منكم رجال، وأنا عليهم عاتب زار، فاهجروهم وأسمعوهم ما يكرهون حتى يعتبونا ونرى ما نحب) (1).

* * *

Page 160