84Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258أبو دُوَادٍ الرُّؤَاسيّعَجبتَ أُثَيْلَةُ أنْ رَأَتْنِيَ شَاحِبًا ... خَلَقَ القَمِيصِ مُخَرَّقَ الأرْدَانِلاَ تَعْجَبِي مِنَّي أُثَيْلَ فإَّنِي ... سُؤْرُ الأسِنَّةِ كُلَّ يَوْمِ طِعَانِأبو الوليدوَأَذْهَلَنَا عَنْ بُغْيَةِ النَّسْلِ أَنَّنَا ... بُغَانا بِأعْنَاقِ العُلَى والتَّطَوُّلِوَأذْهَلَ قومًا غَيرُ ذَاكَ فأنْسَلُوا ... وَمَنْ لا يجدِ شُغْلًا عَنِ النَّسْل يَنْسُلِوقالوَفَيْتُ بأَذْوادِ التَّمِيميِّ بَعْدَمَا ... تَبَدَّدْنَ، والجيرَانُ غَاوٍ وراشِدُفَأقْسِمُ باللهِ الَّذي أَنَا عَبْدُهُ ... يَقُومُ ورَائي بالخِيَانَةِ نَاشِدُأَتأْكُلُها تِلْكَ الذَّئَابُ ولَمْ يَكُنْ ... طَعَامًا لنَصْلِ السَّيْفِ كَفٌ وساعِدُ1 / 88CopyShareAsk AI