75Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258حَذْلَمٌ الفَقْعسيّشَرَى الكُرْشُ عَنْ طُولِ التَّجَنِّي أَخَاهُمُ ... بِمَالٍ كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا شِعْرْ حَذْلَمِإذَا احْتَلَبُوهَا ثُمَّ حُلَّتْ وِطاَبُهَا ... إلى أَهْلِهَا جَاَءتْ بِمِلءِ مِنَ الدَّمِعَبْدة بن تَوْأم العِجْليّأبَا تَوْأَمٍ لاَ تَأْخُذَنَّ دَنَّيِةً ... وَلاَ دِيَةً مِنْهُ وَأنْتَ صَحِيحُفَيُصْبِحَ حَجَّاجٌ جَمِيعًا فُؤادُهُ ... وَهَامَةُ عَمْروٍ فِي القُبُورِ تَصيحُِِِفَمَا خَيْرُ مَالٍ حُزْتَهُ كئُلَّ شَارِقٍ ... معَ الرَّكْبِ يَغْدُو تَارَةً وَيَرُوحُوَقَدْ يَذْهَبُ المَالُ الكَثِيرُ زُهَاؤُهُ ... وتَبْقَى دَنِيَّاتُ الأمُورِ تَلُوحُ1 / 79CopyShareAsk AI