48Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الفَرّار السُّلَميّشَنِئْتُ رِجَالًا بالحُلَيْلِ كَأَنَّمَا ... رَئِيسُهُمُ لَيْثٌ بِبِيشَةَ أَفْدَعُغَداةَ يَقُولُ القَيْنُ هَلْ أنتَ مُرْدٍ فِي ... وَمَا بَيْنَ ظَهْرِ القَيْنِ وَالرُّمْحِ إِصْبَعُفَقُلْتُ لَهُ يَأبنَ الخَبِيثَةِ إِنَّهَا ... بِثَوْبٍ خَفيفِ وَاحِدٍ هِيَ أَسْرعْكَأَنَّ ابْنَة الغَرَّاءِ يَوْمَ ابْتذَلْتُها ... بِذِي الرِّمْثِ نَاصِعُ اللَّوْنِ ألأَخْضَعُفَإِنْ يَكُ عَارًا يَوم فَجٍ أَتَيْتُهُ ... فِرَاري فَذَاك الجَيْشُ قَدْ فَرَّ أَجْمَعُِِِعَدِيّ بن غُطَيْفٍ الكلبييَا مَنْ رَأى ظُعُنًا تَيَمَّمُ صَرْخَدًا ... يَحْدُو بِهَا حَوْرَانُ فَهْي ظِماءُ1 / 52CopyShareAsk AI