36Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقال آخررَمَى الفَقْرُ بالفِتْيَانِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ ... بِأَقْطَارِ آفَاقِ البلاَدِ نُجُومُوَإنَّ اَمْرَأَ لَمْ يُفْقِرِ العَامَ نَبْتَهُ ... وَلَمْ يَتَخَدَّدْ لَحْمُهُ لَلَئِيمُالأخْرَمُ السِّبِسِيَلَمَّا الْتَقَى الجَمْعَانِ جَمْعَا طَيَّءٍ ... كُلٌّ يَقُولُ قَِيُنَا لاَ يُهْزَمُفَتَصَادَمَ الجَمْعَانِ ثُمَّ عَلاَهُمَا ... أَمْرٌ وسَيْفٌ للِمَنِيَّةِ مِخْذَمُوَلىَّ بُجَيْرٌ والسِّنَانُ بِنَحْرِهِ ... وَيَقُولُ نَحْنُ لَكُمْ أَعَقُّ وأظْلَمُيَدْعُو جَدِيلةَ والرِّماحُ تَكُبّهُ ... حَتَّى اسْتَتَِبَّ بِهِمْ شَقِيقٌ أَدْهَمُزَعَمُوا بِأنَّا لاَ تَكُرُّ جيَادُنَا ... وَهُمُ الفَوَارِسُ وَالفَوَارِسُ أَعْلَمُ1 / 40CopyShareAsk AI