279

Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrā

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

Editor

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

Publisher

دار المعارف

Edition

الثالثة

Publisher Location

القاهرة

غُوَيَّة بن سَلْمَى
وَدِتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أنّي ... بِكَابُلَ فيِ أسْتِ شَيْطَانٍ رَجيِمِ
وَدِدْتُ مَخَافَةَ الحَجَّاجِ أَنَّي ... مِنَ الحيِتَانِ فيِ بحْرٍ أَعُومُ
قيل له: أقويت؟ قال: لو كان لي عقل ما أقويت!
قلتُ: يجوز أن يكون الشعرُ بيتًا، قال بيتًا، ثم قال البيت الآخر بعده بسنة.
آخر
وسرَق ناقةً وجملًا فشرَّح لحمها، فكان إذا جَاءه صاحب الجمل أراه حَياء الناقة. فإذا جاءه الناقة أرواه ثَيْلَ الجمل، وقال:
وَمُلْتَمِسٍ بَعِيرًا ظَلَّ يُشْوَى ... لَهُ مِنْهُ وَيَتْبَعُهُ قَدِيرُ
(القدير): المطبوخ في القدور.
فَلَمَّا أَنْ رَأَى ضَرْعًا نَجِيعًا ... تَبَيَّنَ أَنَّهَا خَلِفٌ دَرُورُ
فَلَمَّا أَنْ تَرَوَّحَ جاَء باَغٍ ... أَضَلّتْهُ عَلاَةٌ عَيْسَجُورُ
فَرَاعَ فُؤادَهُ مِنْهُ قَدِيدٌ ... عَلْى الأَطْنَاب مَصْفُوفٌ شَرِيرُ
فَقَالَ طَلَبْتُها أدْمَاَء جَلْسًا ... تَعَالَى فَوْقَها فَدْنٌ وَثِيرُ
فلأَذْهَبَ شَكَّهُ عَنْهُ فَأَمْسَى ... يُرَوي أَنَّ نَاقَتَهُ بَعيرُ

1 / 295