243

Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrā

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

Editor

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

Publisher

دار المعارف

Edition

الثالثة

Publisher Location

القاهرة

يَسُرُّكِ فِيمَا تَمَنَّيْتِ أنْ ... يُجَادُ عَلَىَّ وأَنْ أَبخَلُ
وَأَنْ أَسْأَلُ النَّاسَ أَشْيَاَءهُمْ ... وأَمْنَعُ مَاليِ فَلاَ أٌسْأَلُ
تُرِيدُ سُلَيْمَاكَ جَمْعَ التِلاَ - دِ وَالضَّيْفُ يَطْلُبُ مَا يأُكُلُ
ضَمادُ بن الُمشمْرخ اليَشْكريُّ الأَزْديّ
ياَ نَارُ شُبَّتْ فَارْ تفَقْتُ لِضَوْئِهَا ... بِالجوَّ مْنْ أَوْبَادَ أَوْ مِنْ مَوْعِلِ
فَبسَطْتُ كَفَّى طَمِعًا لِصِلائِهَا ... فَإذَا وَنَارٌ لاَ تُنِيرُ لِمُصْطلِ
إِنَّي إِذَا نَادَى المُنادِى لَيْلَةً ... إِحْدَى لَيَاليِ الحَقَّ لَمْ أَتَغَفَّلِ
فَلَعَلَّنِي أُدْعَى لأِمْرِ عَظيمَةٍ ... وَلِمَ الحَيَاةُ إِذَا امْرٌؤٌ لَمْ يَفْعَلِ
وَإِذَا امْرؤٌ سَكَتَ النَّوائِحُ بَعْدَهُ ... فَكَأَنَّ قَابِلَةً بِهِ لم تَقْبَلِ

1 / 255