170Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258يَمُوتُ وَمَا مَاتَتْ كَرَائِمُ فِعْلِهِ ... وَيَبْلَى وَلاَ يَبْلَى نَثَاهُ عَلَى الدَّهْرِفَذَاكَ وَلاَ صَمَّاَء مَنْ رَامَ كَسْرَهَا ... بِمِعْولِهِ ذَلَّتْ بِكَفّيْهِ للِكْسْرِوقالوَأَعْرَضْتُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَدًا ... لَعَلَّ غَدًا يُبْدِي لِمُنْتِظرٍ أَمْرَالأِنْزِعَ ضَبًّا جَاثِمًا فِي فُؤادِهِ ... وأقْلِمَ أظفْارًا أطَالَ بِهَا الحفْرَامُطيع بن إياسوَلَئِنْ كُنْتَ لاَ تُصَاحِبُ إلاَّ ... صَاحِبًا لاَ تَزِلُّ مَا عَاشَ نَعْلُهْلاَ تَجِدْهُ وَلَوْ جَهَدْتَ وَأَنَّي ... بِالَّذِي لاَ يَكُونُ يُوجَدُ مِثْلُهْإنَّمَا صَاحبِي الَّذِي يَغْفِرُ الذَّنْبَ ... وُيَكْفِيِه مِنْ أخِيِه أَقَلُّهْ1 / 176CopyShareAsk AI