160Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقالحَوَيْتُ صُنُوفَ المَالِ مِنْ كُلَّ وجهْةٍ ... فَمَا نِلْتُها إلاَّ بِكَفِّ كَرِيمِوَإنَّي لأَرْجُو أنْ أمُوتَ وَتَنْقضِي ... حَيَاتِي وَمَا عِنْدِي يَدٌ للِئِيمِوقاللا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَاءِ الخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْوَلاَ التِّشَاؤُمُ بِالعُطَاسِ وَلاَ التَّيَمُّنُ بِالمَقَاسِمْوَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لاَ أَغْدُ عَلَى وَاقٍ وَحَاتِمْفَإذَا الأَشَائِمُ كَالأَيَامِنِ وَالأيَامِنُ كَالأشَائِمْوَكَذَاكَ لاَ خَيْرٌ وَلاَ شَرٌّ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ1 / 166CopyShareAsk AI