115Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وَمِنْ دُونِ أحْرَاسٍ وَقَدْ نَذِرُوا بِهِ ... فَمَا خَامَ حَتَى حَسَّهُ بالأصَابِعٍفَأَلْقَى عَلَيْهِ السَّيْفَ حَتَّى أَجَابَهُ ... بِفَوَّارَةٍ تَأتِي بَماَء الأخَادِعِأُميّةُ بنُ كعبِإنِّي وَإنْ كَنْتُ حدَيثَ السِّنِّ ... وَكَانَ في العَيْنِ نُبُؤٌ عَنّيفإِنَّ شَيْطَانِي كَبِيرُ الجِنَّ ... يذَهبُ بِي فِي الشَّرِّ كُلَّ فَنَّدُرَيْد بن الصِّمَّةأعَبْدَ اللهِ لَوْ شَتَمَتْكَ عِرْسِي ... تَسَاقَطَ لَحْمُ بَعْضِي فَوْقَ بَعْضِمَعَاذَ اللهِ أَنْ يَشْتِمْنَ عِرْضِي ... وَأن يَمْلِكْنَ إمْرَارِي وَنَقْضِيإذَا عِرْسُ الفَتَى شَتَمَتْ أَخاهُ ... فَلَيْسَ بِحَامِضِ الرِّئَتَيْنِ مَحْضِ1 / 119CopyShareAsk AI