102Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258جِرَانُ العَوْدِِِِوإنَّ ظَلامَ اللَّيْلٍ يُنْكَبُ تحْتَهُ ... رِجَالٌ وَيَمْضِي الأَحْوَدِيُّ المُثَقَّفُوَإنَّا ذَممْنا كُلَّ نَجْدَةِ سَيِّدِ ... بَطِينٍ ولا يَحْزُنْك إلاَّ المُهَفْهَفُوَلاَ يَفْجَعُ للأحْرَاسَ بالبيضِ كَالدَّمىَ ... هَيُوبٌ ولاَ جَثَّامَةَ اللَّيْلِ مُقْرَفٌهَرِمٌ الغنويّ، ورويت لطفيل الغنويّ، يخاطب طفيل بن مالكيُدَافِعُنِي طُفَيْلٌ عَن حَرَاهُ ... كَأَنَي مِنْ صُداءِ أَوْ جُذَامِوَإِنَّ النَّأْيَ شَيءٌ لَم أَلُمْهُ ... وَفيما بَيْنَنَا بَعْضُ المَلاَمِمَتَى مَا أَنْأ عَنْك تَذَقْ فِراقِي ... وَلاَ يُغْنِي مَقامُك عَنْ مَقامِي1 / 106CopyShareAsk AI