11
على يسارنا، أو صوب أرض خيوس عبر ميماس
Mimas
الكثيرة الرياح؛ ومن ثم طلبنا من الرب أن يرينا علامة، فأرانا إياها، وأمرنا أن نشق طريقنا وسط البحر إلى يوبويا
Euboea ، حتى يمكننا النجاة بأقصى سرعة من البلاء. وبدأت ريح عاتية تهب، فجرت السفن بسرعة فوق الطرق المزدحمة، وعندما أقبل الليل، وصلت إلى جيرايستوس
Geraestus . وهناك وضعنا كثيرا من أفخاذ الثيران فوق مذبح بوسايدون، تعبيرا عن شكرنا لسلامة اجتيازنا البحر العظيم. ولم يكن إلا في اليوم الرابع، أن أوقف في أرجوس، جمع ديوميديس
Diomedes
12
ابن توديوس، مستأنس الجياد، سفنهم الجميلة، ولكني مضيت في طريقي صوب بولوس، ولم تكف الريح لحظة واحدة منذ أن بعث بها الرب أولا.»
هكذا جئت يا ولدي العزيز، بدون أنباء، ودون أن أعرف شيئا عن الآخرين؛ أي الآخيين نجا، وأيهم مات. غير أن هناك أنباء سمعتها وأنا في ساحاتنا، سوف تسمعها مني، كما يقتضي الواجب، ولن أخفيها عنك؛ إذ يقال إن المورميدون
Unknown page