215

Tuhfat al-Mawdūd bi-aḥkām al-Mawlūd

تحفة المودود بأحكام المولود

Editor

عثمان بن جمعة ضميرية

Publisher

دار عطاءات العلم (الرياض)

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Publisher Location

دار ابن حزم (بيروت)

أحبها إليه عبد الله وعبد الرَّحمن.
وقال سعيد بن المسيِّب: أحبُّ الأسماءِ إليه أسماءُ الأنبياءِ (^١).
والحديثُ الصحيحُ يدلُّ على أنَّ أحبَّ الأسماءِ إليه: عبدُ الله وعبدُ الرَّحمن.
فصل
وأمَّا المكروه منها والمحرَّم؛ فقال أبو محمَّد ابن حزم (^٢): "اتفقوا على تحريم كلِّ اسمٍ معبَّد لغير الله: كعبد العُزَّى، وعبدِ هُبَل،
وعبدِ عَمْرو، وعبدِ الكَعْبَةِ وما أشبه ذلك - حَاشَا عبدَ المطَّلِبِ" انتهى.
فلا تحلُّ التسمية بـ: عبدِ عليٍّ، ولا عبدِ الحُسَيْن، ولا عبدِ الكعبةِ.
وقد روى ابنُ أَبي شَيبَةَ حديثَ يزيدِ بنِ المقْدَام بن شُرَيْح، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جدِّه هانئ بن يزيد (^٣)، قال: وَفَدَ على النبيّ ﷺ قومٌ، فسمعهم يسمُّون: عبد الحَجَر، فقال له: "ما اسْمُكَ؟ " فقال: عبد الحجر. فقال له رسول ﷺ: "إنَّما أنتَ عبدُالله" (^٤).

(^١) أخرجه ابن أبي شيبة: ٨/ ٦٦٧.
(^٢) مراتب الإجماع، ص ١٥٤.
(^٣) في "أ، ج": شريح.
(^٤) المصنف لابن أبي شيبة: ٨/ ٦٦٥، وفي طبعة القبلة: ١٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٨١١)، وفي طبعة دار القلم برقم (١١٣).

1 / 165