410

قة العروس ومنعة النقوس الي يتاها ذي جبلة من بلاد اليمن، قلما استولى سبأ بن أحمد بن الظفر الصليحي على الملك أراد أن يتزوجها ليكمل له ملكه فامتنعت انه، فعزم على قتالها، فأشير عليه بأن يكاتب في أمرها المستنص العبيدي صاحب مصر إذ كان أهل اليمن قاتمين بدعوته فمامتتل أريسل إليه رسولين من عنده في هذه القضية فرجعا إليه بقضاع ااجته ومعهما خصي برسم الكلام معها، فدخل الخصي إليها، وقدا اضر وجوه أهل الدولة قاتمين لقيامه فقال : أمير المؤمنين يسلم على الحرة المالكة السيدة الرضية الطاهرة الزكية وحيدة الزمن وسيد طلوك اليمن، عمدة الاسلام، خالصة الامام، ذخيرة الدين، ولية أمير الممنين، ويقول لها. {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ال ضلالا ميينا [الأحزاب 36] وقد زوجك مولانا أمير المؤمنين من أمير الأمراء أبي حمير سبأ بن أحمد(47) على ما حضر من المال وهو اائة الف دينار عينا، وخمسون ألفا أصنافا تحفا والطافا(98) فقالت أاما كتاب مولانا أمير المؤمنين فإني أقول فيه إنه آلقي إلي كتاب كريم ووأما أمره فلا أقول فيه يا أيها الملأ افتوني في أمري، ثم قالت السولي آما أنتما فوالله ما جئتما إلى مولانا أمير المؤمتين من سبا انبا يقين بل حرفتما القول عن مواضعه، وبسولت لكم أتفسكم أمرا فصير جميل والله المستعان على ما تصفون، وتم عقد النكاح يينهما اواستأننها في الدخول بها بدار العز فأذنت له، فدخل ومد يده إليها فلم تمنع عنه، فواقعها أول مرة، تم أراد المعاودة، فمنعته وبعد لأي اا أجايته(99)، وأراد المعاودة تالتا ففضبت وخرجت من البيت الذي انت ععد فيه.

وويكى أنه لما اجتمع بها تلك الليلة خاصة، لم يجنمع يها بعد 97) توفي سأ س أحمد سسة 492 ه 98) العدارة ساقطة ص ص 99) س واهقت 448

Unknown page