409

في بعض ملح المهاحهات والمطاييات ابن وهب فقال يخاطب عبيد الله عند موت ابنه الحسين ل لابي القام المرخى قابلاك الدهر بالجاف ات لك ابن وكان زينا وعاتت ذو الفين والمعاي اق هذا كموت هذا قلمست تخلو من المحساة فاشتهرت الأبيات وتداولتها الألسن حتى صارت يتمثل بها في كل ايء، وكان ابن حمدون النديم يلعب الشطرنج مع المعتضد يوما فدخل القاسم بن عبيد الله يستأذن في بعض الأمور وخرج فجعل المعتضد يكرر الأبيات فدخل القاسم في حاجة اخرى فوجد المعنضد اقل الأبيات فرفع المعتضد رأسه فرآه فحمله الخجل والحياء منه أن قال له هلا قطعت لسان هذا الفاجر" فخرج القاسم مبادرا، وطلب آبن بسام فما وجده ورجع المعنضد إلى لعبه فارتعدت يد ابن حمدون في لعبه فقال له: مالك" فقال له: يا أمير المؤمنين إن بسام من تبلاع الشعراء وإني خائف أن يقطع الفضل لسانه، فما لبت آن جا القاسم فسأله أمير المؤمنين عن ابن بسام فقال له لم يوجد، فقال إنما أمرتك أن تبره وتكرمه ليعيذك من هجانه فإني من أجله خرجت الحيرة، فخرج القاسم، وأحسن إليه وولاه السرور(5").

(1112] عمارة في (تاريخ اليمن) قال.

انت سيدة بنت أحمد بن جعقر الصليحية(96) شهيرة الصيت االجمال والكمال والأدب جمعت كل حسن، وكانت تسسعى بلقيس الاسلام، وكان زوجها المكرم الصليحي لما مات عنها تركها بدار العز 95) قال المسعودي إيه ولي البريد والحسر نحند فسري والعواصم ص أرص الشام مروج الدصب، ح 5، ص 202 رقم 2420 إما السرور - التي دكرها المؤلف - ههي مديتة 1123 بتهستا، معجم البلدان [سرور] ح3، ص 217.

(96) سيدة ست احمد (444 - 532 ه) تبعت بالحرة الكاملة وبلقيس الصعرى، كا يدعى الها على مسابر اليص، فيحطب أولا للمستصر ثم للصليحي ثم للحرة قيل إها تعد م 447 اعماء الاسماعيليي ولها ماتر وسيل وأوقاه الاعلام، ج1، ص 290-289

Unknown page