323

اجامع لذكر الحماع. وذكر أسماء التكاح الفضائل التي يزداد بها في نفوس العرب جلالة وضخامة، وكانت العرب تتفاخر بقوة النكاح، وكان النبي - - من قوة البنية واعتدال المزاج(11) على ما شهدت به الأخبار، ومن هو بهذه الحرفة امن كمال الخلقة كانت دواعي هذا الباب أغلب عليه فأبيح له الزيادة اعلى أربع، ومنع غيره من أمته من ذلك خوفا ألا يعدلوا فيهن، ولا اقوموا بحقوقهن، وذلك مأمون منه - اقال: ولما لم يكن للاماء من الحق والتسوية والعدل ما للحراش أبيح للأماء جميعا أن يملكوا منهن ما شاعوا، وهذا كلام عال. نفيس ووقد قدمذا تحن الكلام على قوله(12) (أفضل هذه الأمة أكثرهم نساء) 2919 عياض في (الشفاء) عن اين عباس قال: كان في ظهر سليمان - 6 - ماء مائة رجل، وكانت له ثلاتمات امرأة وثلاثمائة سرية.

قال: وحكى النقاش : كانت له سبعمائة امرأة وتلاتمائة سرية ال. وكان لداود -ع - عيلي زهده وأله من عمل يده تسع تسعون امرأة وتمت بنزويجه اوريا(12) مائة امرأة اقال: وقد تبه على ذلك الكتاب العزيز بقسوله تعالى.إن هذا أخي اله تسع وتسعون نعجة [ص: 223 920) مسلم عن أيي هريرة - رض - قال. قال رسول الله

(قال سليمان بن داود - عليه السلام - لأطوفن الليلة على سبعين (11) المزاح، تحريف (12) انطر الهقرة[278 (4919. الشهاء، ح 1، ص 197 (13) أوريا كاست امرأة وريره وهو م أصل حثي، وكان قائدأ في حيش داود وهي التي ولدت لهه 357 اس ليصا. وانظر العفوان في الاحدراز من مكائد النسوان، ص 92-85 2920 صحيح مسلم، ج3، ص1275 وابطر الحدوان، ص 93- 97

Unknown page