Tuḥaf al-ʿuqūl
تحف العقول
Editor
تصحيح وتعليق : علي أكبر الغفاري
Edition
الثانية
Publication Year
1404 - 1363 ش
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Turkey
Empires & Eras
Hamdānids (Jazīra, N. Syria), 293-394 / 906-1004
Your recent searches will show up here
Tuḥaf al-ʿuqūl
Ibn Shuʿba al-Ḥarrānī (d. 400 / 1009)تحف العقول
Editor
تصحيح وتعليق : علي أكبر الغفاري
Edition
الثانية
Publication Year
1404 - 1363 ش
فأما شواهد القرآن على الاختبار والبلوى بالاستطاعة التي تجمع القول بين القولين فكثيرة. ومن ذلك قوله: " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم (1) ". وقال: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (2) ". وقال: " آلم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون (3) ". وقال في الفتن التي معناها الاختبار: " ولقد فتنا سليمان - الآية - (4) " وقال في قصة موسى عليه السلام: " فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري (5) " وقول موسى: " إن هي إلا فتنتك (6) ".
أي اختبارك. فهذه الآيات يقاس بعضها ببعض ويشهد بعضها لبعض.
وأما آيات البلوى بمعنى الاختبار قوله: " ليبلوكم فيما آتاكم (7) "، وقوله:
" ثم صرفكم عنهم ليبتليكم (8) "، وقوله: " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة (9)، وقوله: " خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا (10) "، وقوله: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات (11) "، وقوله: " ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض (12) ". وكل ما في القرآن من بلوى هذه الآيات التي شرح أولها فهي اختبار وأمثالها في القرآن كثيرة. فهي إثبات الاختبار والبلوى: إن الله جل وعز لم يخلق الخلق عبثا ولا أهملهم سدى ولا أظهر حكمته لعبا وبذلك أخبر في قوله: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا (13) ". فإن قال قائل: فلم يعلم الله ما يكون من العباد حتى
Page 474
Enter a page number between 1 - 515