Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وعثلب، كجعفر: ماء لغطفان.
عجب
العجب، كسبب وقفل: تحير النفس بما خفي سببه وخرج عن العادة مثله، أو روعة تعتري الإنسان عند استعظامه الشيء. الجمع: أعجاب، كأسباب؛ قال:
يا عجبا للدهر ذي الأعجاب (1)
وقيل: لا يجمع، وقد عجب عجبا كتعب تعبا وتعجب تعجبا.
والاستعجاب: فرط التعجب، والاسم: العجيبة (2) والأعجوبة. الجمع: عجائب، وأعاجيب.
والتعاجيب: العجائب، لا واحد لها من لفظها.
وأعجبه الأمر: حمله على العجب منه. وهو أمر عجيب: معجب، ولا يجمع، أو جمعه: عجائب، كأصيل وأصائل وأفيل وأفائل.
وشيء عجب، وقصة عجب: يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ لأنه مصدر وضع موضع الوصف.
وشيء عجاب كغراب وعجاب، كرمان: جاوز حد العجب ، والثاني أبلغ من الأول. وعجب عاجب، وعجيب، وعجاب، كغراب: مبالغة وتأكيد.
وعجبه بالشيء تعجيبا: نبهه على التعجب منه.
ويستعمل العجب على وجهين آخرين:
أحدهما: عجب مما يرضى ويحمد، ومعناه: الاستحسان والإخبار عن تمام الرضا به، فيقال: أعجبني الشيء بالألف إذا استحسن وراق، ومنه: تعجبته فلانة، إذا استصبته.
والثاني: عجب مما يكره، ومعناه:
Page 277