Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(سمى المدينة: طابة) (1) تأنيث الطاب، وهو الطيب.
(سئل عن الطابة تطبخ على النصف) (2) أراد العصير يغلى حتى يذهب نصفه، وأصل الطابة ما ينطف من العنب.
(طاب ما طهر منك وطهر ما طاب) (3) أي نقا ونظف من القذر والوسخ ما ارتفع عنه الحدث منك، وارتفع الحدث عما نقا ونظف من القذر والوسخ منك، فالمراد بالطيب المعنى اللغوي، وبالطهارة المعنى الشرعي، أو طاب رائحة ما ارتفع عنه الحدث وزالت النجاسة منك، وارتفع الحدث وزالت النجاسة عما طاب رائحته منك، فإن التنظف (4) بالماء عندهم ضرب من التطيب، ومن كلامهم: الماء أطيب الطيب المفقود. والمراد: الدعاء له بأن يجمع الله بين الطيب والطهارة في كل ما (5) طاب وطهر منه.
(كانوا يكرهون المؤنث من الطيب ولا يرون بذكورته بأسا) (6) المؤنث منه ما يتطيب به النساء مما له لون، كالزعفران وما يخلط به من الطيب. والذكور: طيب الرجال، كالمسك والزعفران.
المصطلح
الطيب من الإنسان: من تعرى من نجاسة الجهل والفسق وقبائح الأعمال، وتحلى بالإيمان والعلم ومحاسن الأفعال.
Page 262